تم فتح باب الترشح للدورة السادسة من جائزة كتارا لتلاوة القرآن.

فضل التلاوة

فضل سجود التلاوة

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ: «إذَا قَرَأ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ،-وَفِي رِوَايَةِ أبِي كُرَيْبٍ: يَا وَيْلِي، أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَأمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ». أخرجه مسلم.


المعاني والعلوم المستنبطة من القرآن

قال «إنها ستكون فتنة» قيل: وما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: «كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم» أخرجه الترمذي، وورد في الحديث ما معناه: أن القرآن اشتمل على ذكر الحلال والحرام والمحكم والمتشابه والأمثال، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه، وعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله، وقال بعضهم: اشتمل القرآن


ما ينبغي لحامل القرآن

قال ابن مسعود رضي الله عنه: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون ولا ينبغي أن يكون جافيا، ولا غافلا ولا صخابا ولا حديدا([8]). وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


النصيحة لكتاب الله

قال: «الدين النصيحة.. لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» رواه مسلم، والنصيحة لكتاب الله تعالى الإيمان بأنه كلام الله تعالى ووحيه وتنزيله لا يشبهه شيء من كلام الناس وتعظيمه ومحبته وتلاوته وتفهم علومه وأمثاله وعلم حلاله وحرامه، وتبجيل أهله وحفاظه والعمل بما فيه الدعوة إلى ذلك قال:«من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به


هجر القرآن

هجر القرآن أنواع: هجر قراءته، وهجر سماعه والإيمان به وهجر تدبره، وهجر العمل به، وهجر تحكيمه، وهجر الاستشفاء به من أمراض القلوب وأمراض الأبدان، فمن لم يقرأ القرآن فقد هجره، ومن قرأه ولم يفهم معناه فقد هجره، ومن قرأه وفهم معناه ولم يعمل به فقد هجره كل هذا داخل في قوله تعالى:{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ


بيان كل شيء

القرآن الكريم فيه بيان كل شيء، فالعالم به على التحقيق عالم بجملة الشريعة والدليل على ذلك أمور منها النصوص القرآنية مثل قول تعالى:{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] وقوله: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل: 89] وقوله:{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}[الأنعام: 38] وقوله:{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9] يعني: الطريقة


كلية الشريعة

قال الشاطبي: قد تقرر أن الكتاب العزيز كلية الشريعة وعمدة الملة وينبوع الحكمة، وآية الرسالة ونور الأبصار والبصائر وأنه لا طريق إلا الله سواه ولا نجاة بغيره ولا تمسك بشيء يخالفه وإذا كان كذلك لزم ضرورة لمن رام الاطلاع على كليات الشريعة وطمع في إدراك مقاصدها واللحاق بأهلها أن يتخذه سميره وأنيسه وأن يجعله على


من كنوز القرآن

قال ابن القيم في بدائع الفوائد: إذا تأملت القرآن وتدبرته وأعرته فكرا وافيا اطلعت فيه من أسرار المناظرات وتقرير الحجج الصحيحة وإبطال الشبه الفاسدة وذكر النقض والفرق والمعارضة والمنع على ما يشفي ويكفي لمن بصره الله وأنعم عليه بفهم كتابه([19]).


ما امتاز به القرآن على غيره من الكتب

امتاز القرآن الكريم بأنه هو المهيمن المؤتمن الشاهد على ما قبله من الكتب وهو أعلى منها درجة فإنه قرر ما فيها من الخير عن الله وعن اليوم الآخر وزاد ذلك بيانا وتفصيلا وبين الأدلة والبراهين على ذلك وقرر نبوة الأنبياء كلهم ورسالة المرسلين، وقرر الشرائع الكلية التي بعث بها الرسل وجادل المكذبين بالكتب والرسل بأنواع


أحسن طرق التفسير

قال العلماء: وأحسن طرق التفسير: أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمل في موضع فقد بسط في موضع آخر، فإن لم نجد تفسير الآية من القرآن طلبناه من السنة فإنها شارحة للقرآن وموضحة له، فإن لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعنا إلى أقوال الصحابة، فإنهم أدرى بذلك من غيرهم لما اختصوا به من